<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 11:35:25 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://spneeds.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة احتياجات خاصة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - spneeds.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 11:35:25 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 11:35:25 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدريب الميداني في التربية الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>التدريب الميداني في التربية الخاصة
نور عبدالحميد المعايطة


التدريب الميداني من وجهة نظر المشرفين :

-	لا اختلاف في اهمية التدريب الميداني لطلبة التربية الخاصة في مرحلة التعليم الجامعي  حيث انه:
•	صقل شخصية الطالب المتدرب والثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع المواقف الطارئة.
•	تحديد المسار الذي يرغب الطالب التخصص به.
•	الربط ما بين المادة العلمية النظرية والجانب التطبيقي العملي.
•	توظيف ما تم تعلمه كاساليب عملية.
•	تمكن الطالب المتدرب من تحديد هل هو قادر على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة او فقط هي الرغبة بالحصول على الشهادة.

-	التدريب الميداني يرتبط بالمؤسسة التعليمية الماتحق بها الطالب ( جامعة ، كلية مجتمع) و (مركز،مدرسة،جمعية،مؤسسة،نادي) للتربية الخاصة.
-	الملاحظات المرتبطة بالمؤسسة التعليمية:
•	تفوق اعداد طلبة التدريب الميداني عدد مراكز التربية الخاصة: فهذا يسبب ضغط على المركز وعلى الطلة ايضا.
•	لا يمتلك جميع طلبة التربية الخاصة السمات والخصائص التي من المفترض امتلاكها حتى تساعد على التعامل الجيد مع ذوي الاحتياجات الخاصة. يجب ان تحدد شروط للقبول في هذا التخصص.

•	محدودية دعم المؤسسة التعليمية للمراكز من حيث:
1-	المساعدات المالية
2-	دورات تثقيفية واطلاع العاملين بالمراكز على الجديد في التربية الخاصة..
•	الخطة الدراسية لطالب التربية الخاصة تشتمل عى التربية العملية او التدريب الميداني او تطبيقات عملية او مشروع التخرج (ايا كان المسمى) فقط في الفصل الدراسي الاخير فهذا لا يكفي لصقل خبرة الطالب وخاصة :
1-	لا يكون الفصل الدراسي للتدريب الميداني بل يشمل على مساقات نظرية اخرى.
2-	قد يصل الطالب الى فصل التدريب الميداني ولم ينهي المتطلبات السابقة للتدريب العملي مثل ( مناهج واساليب تدريس، التقييم والتشخيص،تعديل السلوك) وبذلك تتزامن مع التدريب العملي.
•	بعض من اعضاء هيئة التدريس لا يخصص جزء من المساقات النظرية للواج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-667.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:54:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المكافأة والطفل التوحدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المكافأة والطفل التوحدي

المكافأة نوع من التدعيمات التي يرغب الطفل فيها عندما يحدث سلوكاً إيجابياً وقد تكون المكافأة مادية مثل : مأكولات – ألعاب – هدايا – مشروبات – نقود ......الخ
أو تكون المكافأة معنوية مثل : ابتسامة – كلمة مدح – احتضان .........الخ. وعند مكافأة الطفل التوحدي يجب مراعاة أشياء كثيرة وهي كالآتي :
1- لا أحد يحب العمل بدون مكافأة أي يجب تحفيز الطفل نحو العمل السليم بمكافأة مناسبة.
2- يجب أن تكون مكافأة الطفل متناسبة مع مستوي رغباته ونزواته.
3- يجب أن تكون المكافأة وسيلة اتصال في البرامج العلاجية.
4- يجب مراعاة إمكانيات الطفل عند طلب العمل منه ويجب أن يكافأ بنفس المستوي.
5- لابد من تنوع المكافآت لكي لا يصبح الطفل مشبعاً بنوع معين؛ ويجب تنويع المكافأة طبقاً لصعوبة العمل مثل استخدام المكافأة الغذائية عند بداية العمل والمكافأة الاجتماعية عند نهايته.
6- لابد أن تكون المكافأة أولاً عن طريق الأطعمة المحببة للطفل وبعد ذلك نضع الأنشطة المحببة مثل : المداعبة – اللعب معه – التصفيق – عبارات التشجيع...الخ. وفي مرحلة متقدمة توضع المكافأة الاجتماعية.
7- يجب الابتعاد عن سياسة الرشوة لأنها تقوي من سلوك الابتعاد عن العمل الصحيح فمثلاً ( ألا تقدم محفزات عند بكاء الطفل وغضبه وذلك لأن نتيجة ذلك هو تقوية السلوك غير المرغوب فيه ).

وهناك نوعية أخري من المكافآت وهي المكافأة الرمزية ونعني بها إعطاء الطفل (نجمة مثلاً) كلما صدر عنه سلوك مرغوب فيه، وتستبدل تلك النجوم إلي معززات مادية ونشاطية يستطيع الطفل من خلالها المشاركة في اللعب أو السماح بممارسة هواياته.
وتستخدم هذه النوعية من المكافآت مع الأطفال التوحديين الأكبر سناً وذوي الكفاءة العالية.


وهناك خطوات يجب اتباعها مع الأطفال التوحديين عند استعمال هذا النظام الرمزي من المكافآت وهي كالآتي:
- القيام بالمكافأة بنفس المتبع سابقاً لكي يتم تخزين المكافأة المادية داخل وعاء صغير ونقو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-666.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:45:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نحو تفعيل برامج الأندية الصيفية لطلاَّب التربية الخاصة وَ أصدقاؤهم

نذير خالد الزاير


تُقِيم وزارة التربية والتعليم الأندية الصيفية كُلّ عامٍ هادفةً إلى إعداد طلاب التعليم العام والتربية الخاصة إعداداً مُتكامِلاً من جميع النواحي، الوجدانية والعقلية والجسمية والسلوكية والأخلاقية والاجتماعية، وَتهيئتَهم للحياة العامة ومتطَلبَاتِها وتربيتهم تربية حسنة مبنيةً على أُسُسٍ تربويةٍ سليمةٍ وقواعد متينة من خلال استثمار أوقاتهم في برامج تربوية متنوعة تعود عليهم بالنفع والفائدة؛ ليُثمر ذلك في تحقيق الهدف الرئيس وهو معرفة قدراتهم واكتشاف مواهبهم ورعايتها وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية لتأهيلهم بمَا يتناسب مع مُقتضيات العصر واحتياجات الطلاب المتزايدة وبِناء الشخصية المتوازنة.

وبهذه الأهداف والأهمية حق لنا أن نُشيد ببادرةٍ لافتة هي الأولى من نوعها كخطوة جديدة في توسيع دائرة المستفيدين من برامج الأندية الصيفية في المنطقة الشرقية بتفعيل النادي الصيفي لطلاب التربية الخاصة "يشمل جميع الفئات".. تلك الخطوة تحتاج إلى وضع إطار عام لمشاركة ذوي الحاجات التربوية الخاصة في الأندية الصيفية في الوقت الذي لا يستدعي الاجتهاد. عبر أنماط تقديم الخدمة بالأندية الصيفية للطلاب وفق تصنيف علمي قابل لتحقيق الأهداف المأمولة وذلك من خلال:
1. ناد صيفي خاص بذوي الحاجات التربوية الخاصة (مثل ذوي اضطراب التوحد ومتلازمة داون) وجميع العاملين به من المختصين ذوي الخبرات التعليمية وفق منهج يصمم على ضوء قدرات التلاميذ، بهدف تنمية قدراتهم وإبراز مواهبهم..

2. ناد صيفي عام لذوي الحاجات التربوية الخاصة يُشارك فيه طلاب التعليم العام (بهدف الدمج ونشر الوعي للطلاب العاديين بالمجتمع نحو طلاب التربية الخاصة) وأيضاً مكون من مُعلِّمين مختصين في التربية الخاصة والتعليم العام (وهذا النموذج مُطبَّق في عدد محدود من المناطق) ونقترح أن تطبق هذه الطريقة في مدارس الدمج ذات الأبنية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-665.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:44:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بيرغر سيلين.. أول شاعر توحدي في العالم

برلين/  لطيف الحبيب



غلاف الكتاب الأول لبيرغر سيلين 


طفل أجلس أدمغة الكتاب والشعراء والعلماء على طاولة انطوائه
في عامه الثاني توقف نموه العقلي. بعد أسبوعين توقف عن الكلام، ورفض كل علاقة مع والديه، ولم يعد يلعب مثل الأطفال الآخرين، تعرف أهل التوحدي بيرغر على طريقة التواصل المبسط والمسند Facilitated Communication F.C. في 27 ـ 8 ـ 1990 جلست السيدة سيلين مع ابنها بيرغر إمام جهاز الكمبيوتر، تحدوها الآمال في أن يتحقق شيء ما. بعد جهد ومعاناة في جلسة الكتابة الأولى على الكمبيوتر تدفقت موجات من المشاعر، وانعكس ما يمور بنفسه على شاشة الكمبيوتر. والآن تقارن الصحافة الألمانية بلغة هولدرن وارتواد، ولغة كوستاف شفاب ورينلد غوتس وانغبورغ باخمان. 

بيرغر سيلين هو الطفل الأول للمحامي البرليني دانكويرد وأستاذة علم النفس السيدة آنا ماريا سيلين. ولد في برلين عام 1973. في عامه الثاني توقف نموه العقلي. 

بعد أسبوعين توقف عن الكلام، ورفض كل علاقة مع والديه، ولم يعد يلعب مثل الأطفال الآخرين، وإنما انشغل بألعاب غريبة مثيرة للدهشة، واستمر لساعات طويلة وكأنه منوم مغناطيسيا، يترك الكرات الزجاجية أو حبات الرمل تنساب بين يديه بشكل غريب لافت للنظر. وأخذ يتصفح الكتب التي يأخذها من الرفوف لفترة طويلة أيضا، كما كان يطوح برأسه وجذعه، ويحافظ على هذا الوضع لساعات عدة، من دون أن يشغله شي ما.

 كانت حيرة الأطباء والمعالجين اكبر من حيرة أهله. التحاليل الطبية الأولية تشير إلى تخلف عقلي نتيجة التهاب في الدماغ. ثم انه أصيب قبل خرسه بسلسلة من الالتهابات الحاد في الإذن الوسطى. وعند بلوغه السنة الرابعة والنصف من عمره، أشار التقرير الطبي إلى إصابته بـ«التوحد المبكر»، الإعاقة الدائمة التي يعتقد أن لا شفاء منها.

 في سن الثامنة نطق فجأة بعض الجمل، لكنه صمت مرة أخرى. يتقدم العمر بـ(بيرغر) حتى يصل إلى مرحلة الصبا. اما قد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-664.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Jun 2010 20:22:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صعوبات القراءة - (ديسليكسيا dyslexia) - جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الإعاقة الخفية: جهل الأهل والمدرسة...واضطرابات النمو المعرفي! (4)


صعوبات القراءة
(ديسليكسيا dyslexia)

لم أستطع أن أعبر عن غبطتي ودهشتي للدرجة العالية من الثقة بالنفس التي تفوق كل التوقعات للطفل ذي الاثني عشرعاما، رغم أنه لم يلتق بي من قبل، إلا أنه كان واثقا من أجوبته وتفاعله الاجتماعي معي، ومع الحضور بعيادة علم النفس. الطفل رضي كان الطفل الخامس بين إخوته السبعة، لأم غير متعلمة وأب عسكري محدود التعليم - لكنه أيضا حاد الذكاء، وحريص على مصلحة الابن بدرجة راقية جدا- أفضل من كثير من الآباء المتعلمين الذين مروا بالعيادة من غير مبالاة بمستقبل الابن لأسباب واهية، أو أوهام لا أساس لها من الصحة..! للأسف.

إن غالبية الأطفال يكون مستوى ذكائهم حوالي 100 درجة (يقل أو يرتفع قليلا فقط)، وهكذا مستوى الطفل رضي، فإن ذكاءه ضمن المتوسط، ولكن نجاحه بالمدرسة متعثر جدا، وعنده مشاكسات ومشكلات كثيرة. كل الأشعة والفحوصات الطبية لم تثمر عن شيء، وجاؤوا به لعيادتي لمعرفة مشكلته الأكاديمية، وسبب عدم قدرته على إتقان المهارات. الفحوصات الأولية واختبارات الذكاء تشير إلى أن رضي عادي ولا مشكلة لديه، ولكن عندما قمت بإجراء مجموعة من الاختبارات النفسية العصبية

( neuropsychological assessments) بدأ فجر الحقيقة يبتسم، موضحا قلب المشكلة التي يعانيها رضي. إن هذه الاختبارات دقيقة ومعقدة، وتستخدم بالغرب بطريقة صحيحة ومتكاملة- ومكلفة للوقت والجهد، وهي نادرة عندنا بالسعودية والبلدان العربية- من أجل الوصول إلى معرفة نقاط القوة والضعف عند الطفل (أوالراشد) بخصوص قدراته الذهنية والذكاء والذاكرة واللغة (قراءة وكتابة) والتفكير المنطقي... إلخ.

من نقاط القوة جدا عند رضي قدرته الحسابية، وكأنه يتسابق مع الآلة الحاسبة، ويحل المشكلات الحسابية المقروءة عليه بلا زمن- سبحان الله. بعدها أعطيته مشكلة حسابية أبسط لكنها مكتوبة..ولم يستطع الإجابة..!، وتغير مزاجه، وعبر عن إحباطه بجن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-663.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 May 2010 21:27:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تكيف الأم مع طفل لديه إعاقة
الدكتور موفق العيثان


طبعا لا تخلو الحياة التي نحياها من ضغوط، وطبعا هناك فروق فردية بين الناس في الضغوط نوعا وكما. لكن البعض منا له حظ أعلى من غيره في الضغوط.. في نوعيتها عندما تكون كبيرة مثلا، أو في عددها وتكرارها عندما تكون ضغوطا نفسيا متعددة وصغيرة.. مصداقا للآية الكريمة "إنا خلقنا الإنسان في كبد"، فطبيعة الحياة أن تكون بها المتاعب والسعادة والحزن والفرح.. إلخ.

صباح اليوم قدمت محاضرة نفسية للأمهات اللاتي لديهن أطفال معاقين، وهم منومون في مدينة سلطان للخدمات الإنسانية شمال الرياض. رغم أن المحاضرة مبسطة جدا وسهلة، ولكن من الواضح أنها أثارت لديهن أفكارا وانفعالات تتعلق بالضغوط النفسية المزمنة والمتكررة.
الأمهات يأتين من مختلف أماكن المملكة (وخارج المملكة) لتأهيل أطفال معاقين لديهن- شلل دماغي، إصابات جهاز عظمي أو عضلة، أو إعاقات نمو وتأخر ذهني ونفسي- على سبيل الذكر.

أم أزهار لديها بنت معاقة من الولادة ولله الحمد- توقعها عال، ولديها ولد آخر، وزوجها يدعمها كثيرا، ويشاركها في كل شيء. تتوقع الأم تغييرات كبيرة من التأهيل المقدم والمراكز التعليمية في الرياض التي طافت بها مع ابنتها أزهار، وتتمنى أن تكون بنتها كالبنات العاديات عافاها الله.


النقطة الجوهرية التي أود طرحها هنا هي أن التوقعات عندما تكون واقعية متسقة مع الإعاقة ونمو وتأهيل الطفل والطفلة ستهون من الضغوط النفسية- لماذا؟ لأن التوقع غير المعقول سوف يبعدنا عن هدف معقول، هذا أولا، وثانيا سوف لا يكون بقدرتنا أن نحقق أهدافا مناسبة للطفل. كل هذا يسبب إحباطا، وكل إحباط من هذا النوع يسبب تألما ومعاناة وضغوط نفسية.
إذن التوقع والتأمل المناسبان سيخففان من الضغوط النفسية، وتوافقني الكثير من الأمهات الآن على هذه العلاقة بين التوقع والضغوط النفسية، وينطبق الكلام على مصادر ضغوط أخرى في الحياة (ليس الإعاقة فقط). كما أن التعاون الذي يقدمه الزوج أو الأه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-662.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 May 2010 21:22:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أردني كفيف يتحدى الاعاقة ليدير شركة لتذاكر السفر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عمان: تحدى أردني كفيف اعاقته البصرية وغياب الدعم من الجماعات المحلية المعنية ونجح في أن يصبح أول رجل حرم من نعمة البصر يدير شركة لتذاكر السفر في المنطقة.

ولد مازن قطيشات (45 عاما) كفيفا لكنه صمم رغم اعاقته على أن يعمل ويدير نشاطا تجاريا. وبعد أن أنهى دراسته بجامعة بنسيلفانيا في الولايات المتحدة عاد قطيشات الى بلده الاردن أملا في العثور على عمل.

وفي البداية اصطدم مازن بسبب اعاقته بعقبات في تطبيق ما تعلمه في دراسته. وذكر أنه واجه العديد من التحديات لعدم وجود تكنولوجيا خاصة بالمعاقين بصريا.

وبعد ان قضى مازن سنوات يستخدم الهاتف في اجراء عمليات حجز تذاكر السفر أصبح الان يستخدم برنامجا للكمبيوتر خاصا بالمكفوفين.

وقال مازن قطيشات "الان أستطيع القول انني أستطيع أن أعمل أي شيء يتعلق بالسياحة والسفر والحجوزات واصدار التذاكر زي (مثل) أي شخص مبصر. كمان بالاحرى الموظفين اللي عندي ما عندهم أي خلفية في هذا المجال وأنا دربتهم."

ويستخدم مازن لوحة مفاتيح لجهاز الكمبيوتر معدة بطريقة خاصة لاستخدام المكفوفين. لكنه ذكر ان التعود على استخدام نظام الكمبيوتر الخاص احتاج الى تصميم قوي وتدريب شاق.

وقال "الانسان ما لازم يكون عنده يأس ويكون عنده تصميم وعزم على أي شيء بده يعمله. اذا عنده قوة ارادة وايمان بالله أولا يستطيع انه يعمل أي شيء بده اياه تقريبا وينافس في أي مجال زيه زي (مثله مثل) المبصرين. فالانسان مش لازم يفقد الأمل ويكون عنده يأس."

وذكر قطيشات أنه ينوي توسيع نطاق عمل شركته قريبا والتعاقد مع المزيد من الموظفين بعد النجاح الذي حققته الشركة.

نقلاً عن صحيفة ايلاف
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-661.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:43:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>من يسمع للمعاقين في العالم العربي؟

توقفت طويلا أمام الصورة المنشورة في هذه الصحيفة الأسبوع الماضي للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وهو يجرب كرسيا متحركا للمعاقين خلال مناسبة إعلان العاصمة السعودية أول مدينة صديقة للمعاقين على مستوى المملكة. لم يكن هناك ما يدعو للاستغراب، لأن الأمير سلمان درج على أعمال الخير والبر ووهب لها الكثير من وقته وجهده، وذلك على نهج القيادة في المملكة، ويسير على دربه أبناؤه الذين يتولى عدد منهم مسؤوليات جمعيات خيرية وإنسانية. لكن الصورة استوقفتني لأن فيها دلالة ورسالة، ولأنها تتعلق بقضية تمس قطاعا من المواطنين في عالمنا يعانون كثيرا من التجاهل لمعاناتهم أو من التمييز ضدهم، كما كانت فيها عبرة، لأن المرء يتمنى لو تلتحق الكثير من مدننا بالرياض وتمد يدها إلى أبنائها المعاقين الذين يعانون في صمت أو يئنون فلا يسمع أنينهم أحد.

عندما يزور المرء بلدا غربيا يرى المعاقين في الشوارع وفي الحافلات والقطارات والأسواق والمكاتب، يقضون احتياجاتهم بأنفسهم ويؤدون دورهم من غير أن تعني الإعاقة التغييب أو العزل. أما في عالمنا العربي فتكاد لا ترى ذوي الاحتياجات الخاصة في الشوارع لأنهم في كثير من الأحيان سجناء في البيوت، عاجزون عن الخروج والحركة لغياب التسهيلات، أو منبوذون اجتماعيا، ومحجورون في المستشفيات والمصحات والدور الخاصة.

هذا التغييب في الكثير من المدن العربية يبدو أكثر وضوحا إذا نظرنا إلى الأرقام. فاستنادا إلى منظمة العمل العربية، هناك 20 مليون معاق في العالم العربي (أو أكثر حسب بعض التقارير الأخرى) يحتاجون إلى حماية حقوقهم وتوفير أبسط الاحتياجات لهم، والأهم من ذلك إلى تغيير نظرة المجتمع لهم ولمعاناتهم. فالإعاقة، كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة حول حقوق المعاقين، هي إعاقة المجتمع وليست إعاقة الفرد. والشخص الذي يعجز عن الحركة أو العمل يكون ضحية الصورة النمطية السلبية وتمييز المجتمع ضده، وعدم توفر التسهيلات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-660.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:07:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زراعة الخلايا الجذعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>زراعة الخلايا الجذعية 
آمال محمد

 تستخدم زراعة الخلايا الجذعية كحل طبي لعلاج الكثير من الأمراض مثل اللوكيميا، أمراض نقص المناعة الخلقي، بعض الأمراض الوراثية، وكعلاج لبعض الأورام الصلبة.

وزراعة الخلايا الجذعية: هي عملية نقل الخلايا الجذعية السليمة من شخص مطابق في الأنسجة إلى شخص آخر، أو إلى الشخص نفسه في حالة الزراعة الذاتية. وتوجد الخلايا الجذعية في نخاع العظم وهو ذلك السائل الاسفنجي الذي يملأ الجزء الداخلي من العظام وهو المكان الذي تنتج وتخزن فيه خلايا الدم، كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والصفائح الدموية والعظام التي تحتوي على اكبر قدر من الخلايا الجذعية هي عظام الحوض وعظمة القص والفخذ وكذلك توجد الخلايا الجذعية في المشيمة وتعرف بزراعة الخلايا الجذعية من الحبل السري.

وخلال عملية الزراعة يقوم الفريق الطبي بإعطاء المريض جرعة مكثفة من العلاج الكيميائي و/أو الإشعاعي بهدف إضعاف الجهاز المناعي للمريض وتهيئة جسده لتلقي الخلايا المزروعة وعدم رفضها وطردها خارج الجسم، ونتيجة لذلك يكون المريض عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات بصورة كبيرة. لذا من الضروري جدا اتخاد العديد من الاحتياطات الوقائية لمنع انتقال العدوى إلى المريض بإذن الله تعالى.

ويتم تجميع الخلايا الجذعية عن طريق إدخال إبرة من خلال الجلد إلى الجزء الداخلي من عظم الحوض من الجهة اليمنى واليسرى على التوالي، ويكون المتبرع تحت تخدير كلي، ويستغرق هذا الإجراء ما بين 30 إلى 60 دقيقة، وبعد جمع الخلايا سيتم وضع ضماد ضاغط على منطقة السحب.

طريقة نقل الخلايا الجذعية

تنقل الخلايا الجذعية إلى المريض عن طريق الوريد، وتكون عملية نقلها مشابهة لعملية نقل الدم، وتستغرق هذه العملية ما بين 2 – 4 ساعات، حيث تأخذ طريقها إلى نخاع العظم.

وتحتاج الخلايا الجديدة إلى فترة لكي تتكاثر وتنضج في جسم المريض، قد تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع، يتم خلالها تجهيز وإعداد المريض للخروج من المست ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-659.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:02:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمراض الدم الوراثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نذير خالد الزاير" src="http://www.spneeds.org/ar/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>د. عبدالله بن حسين الجفري *

    تُعتبر أمراض الدم الوراثية من الأمراض الشائعة والمستوطنة في بلادنا والبلاد العربية عامة، وعُرفت منذ القدم وقد ساعد على انتشار هذا المرض عادات وتقاليد المجتمع، وتحديداً زواج الأقارب.

ومن أهمّ هذه الأمراض اضطرابات صنع الهيموغلوبين (خضاب الدم)، مما ينتج عنه أمراض فقر الدم المنجلي، وأنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا) التي تؤدي إلى تكسر الدم فاصفرار الجسم وتضخم الكبد والطحال وبالتالي الحاجة إلى نقل الدم المتكرّر.

ما هو فقر الدم المنجلي؟

سمّي بذلك نسبة لأن كريات الدم الحمراء تأخذ شكل المنجل في هذا المرض. ونظراً لشكلها وصلابتها، فإن هذه الكريات تؤدي إلى انسداد الشعيرات الدموية مسببة آلاماً مبرحة في مناطق الجسم المصابة كالعظام والبطن والظهر، ويصحب المرض اصفرار شديد نتيجة لتكسّر الدم وتضخّم الطحال، وضعف في مقاومة بعض أنواع الالتهابات.

وتشتدّ حدة الأزمات عند تعرّض المريض لبعض الظروف الخاصة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو حرارة الجو مما يزيد في تمنجل الخلايا. وفي بعض الأحيان تحدث أزمات خطيرة قد تودي بحياة المريض؛ كانسداد شرايين الدماغ أو الأزمة الصدرية أو تضخّم الطحال الشديد أو التهاب الدم الخطير.

وتظهر أعراض فقر الدم المنجلي منذ الشهور الأولى لولادة الطفل المصاب، وتتمثّل في شحوب واصفرار وآلام وتورّم في أصابع اليدين. وتستمر نوبات الألم طوال حياة مريض الأنيميا المنجلية مما يستدعى العلاج.

مع تكرار الأزمات قد تحدث مضاعفات خطيرة مثل الشلل الكامل أو الجزئي نتيجةً للجلطة الدماغية، كسر عظم الفخذ، أمراض الرئة والقلب المزمنة، التهابات العظام المزمنة، واضطرابات وظائف الكلى وغيرها.

ونظراً للمخاطر المترتبة على الإصابة بهذا المرض، قد يحتاج المريض إلى الاعتماد على استبدال الدم أو نقل الدم بشكل منتظم لتخفيف حدة المعاناة مما يؤدي إلى تراكم الحديد داخل الجسم من الدم المنقول علاوة على احتمال انتقال ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.spneeds.org/ar/articles-action-show-id-658.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 18:00:47 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>