خريطة الموقع الأربعاء 17 مارس 2010م
أطفال التوحّد   «^»  وزارة شؤون المعاقين؟  «^»  عصر الإنهاك النفسي   «^»  للحد من العنف والجريمة.. نحتاج لأبحاث في صعوبات التعلم  «^»  ورقة عمل - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة  «^»  التواصل غير اللفظي للطفل المعوق سمعيا  «^»  عش حياتهم كي تعرف معاناتهم  «^»  سبل التكافل الاجتماعي نحو ذوو الحاجات الخاصة  «^»  هل هناك علاقة بين الدسلكسيا وعمى الألوان؟  «^»  أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي جديد المواضيع
رفع إعانات ذوي الاحتياجات الخاصة إلى 20 ألفا.. وصرفها شهريا  «^»  ندوة “حقوق المعوقين” تشهد حواراً ساخناً عن الواقع والمأمول  «^»  آباء معاقين يتهمون مراكز تعلـيمية بالإهمال والتقصير‏ ... ومختصون يؤكدون ضرورة التعاون  «^»  افتتاح وتسليم مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة في الطائف لوزارة التربية والتعليم  «^»  صدى الإعاقة : مجلة احتياجات خاصة فضاء رحب لذوي الإعاقة  «^»  البنعلي مترجم لغة الإشارة: أعيد صياغة الخبر بما يتناسب مع عقلية الأصم  «^»  شرطي مرور معوّق ذهنياً يكسب عشر ميداليات  «^»  معلم سعودي يهزم الشلل بالعمل واكتشاف الطلبة الموهوبين  «^»  «التربية» توافق على منح تراخيص إنشاء مدارس «توحد» أهلية  «^»  أمام البرلمان المصري .. المعاقون يحتجون لليوم الثالث على التوالى جديد الأخبار

المقالات
التربية الخاصة
عدم إلزامية الكشف المبكر للإعاقة تحدث تباينا في الأرقام الرسمية لها

حيدر المجالي









عدم إلزامية الكشف المبكر للإعاقة تحدث تباينا في الأرقام الرسمية لها
كتب - حيدر المجالي
نقلاً عن صحيفة الرأي الأردنية

ما يزال ثمة تباين في نسبة الإعاقة في الاردن، ففي الوقت الذي رصدت فيه لجنة السجل الوطني للإعاقة التي شكلت في العام 2002 عدد حالات الإعاقة في 11 محافظة عدا العاصمة عمان ب(25) ألف حالة حتى عام 2007 ، كشفت المسوحات التي نفذتها مؤسسة هاندي كاب انترناشنال بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في العام 2009، ان نسبة الإعاقة في منطقة الظليل وحدها بلغت (75ر4) بالمئة.
وتشير الأرقام التي حصلت عليها فرق المسح المبني على أسس علمية في الظليل، بان عدد حالات الإعاقة بلغ (1157) حالة مختلفة، من اصل عدد سكان المنطقة البالغ (24360) وان نسبة الذكور المعاقين بلغت (60) بالمئة في حين ان نسبة الإناث (40) بالمئة، كما ان نسبة عدد الذين لم يشخصوا (340) بنسبة بلغت (1ر27) بالمئة.

وتبين قراءة متأنية لهذه الأرقام ان ثمة خلل في المسوحات الميدانية للإعاقة، سواء من حيث النتائج أو الآلية، كون الأرقام التي كشفها السجل الوطني تتناقض مع النسب العالمية التي حددت ب(5) بالمئة من عدد السكان في أي مجتمع.

وإذا ما عدنا لأرقام السجل الوطني للإعاقة، فإننا أمام خلل واضح في كيفية المسح، إذ تم عبر استبيان وزع على محافظات المملكة الإحدى عشر باستئناء عمان، أنها لا تصل الى (2) بالمئة، وهي اقل من نصف النسبة العالمية، ومرد ذلك غياب التشريعات الإلزامية لفحوصات الكشف المبكر عن الإعاقات.

ورغم ان وزارة الصحة توفر خدمات فحوصات الكشف المبكر والعلاج مجانا لكل المواليد، الا أنها لا تستطيع إلزام المواطنين بإجراء الفحص المبكر منذ الولادة لأطفالهم، وفق تصريحات سابقة لمدير مركز تشخيص الإعاقات في الوزارة الدكتور منذر عماري لوكالة الأنباء(بترا).

وقال: ان الوزارة تعنى بالكشف المبكر والتشخيص والتأهيل للأشخاص المعوقين من خلال اعتمادها عدة برامج وطنية منها المسح المخبري لحديثي الولادة الذي بدئ بتطبيقه في المراكز الصحية الشاملة على مستوى المملكة وعددها 61 مركزا منذ عام 2007
وأوضح عماري ان برامج المسح المخبري تشمل الكشف المبكر عن مرضي نقص إفراز الغدة الدرقية الخلقي والفينيل كيتونوريا الخلقي اللذين يسببان إعاقات عقلية متعددة لدى الأطفال.

وكانت وزارة الصحة وفقا لذات المصادر أجرت 35 ألف فحص للمواليد من بداية البرنامج ولغاية تموز من العام الماضي حيث اكتشفت 38 حالة تمت وقايتها من مرض الفينيل كيتونوريا، ونقص إفراز الغدة الدرقية الخلقي، ما يعني حمايتهم من الإعاقة العقلية وتجنب الإصابة بتلف في الدماغ والتأخر في النمو ومعاناة الأسر.

وزارة التنمية الاجتماعية كشفت عن 3 آلاف حالة إعاقة تم تشخيصها من خلال مركزين للكشف المبكر عن الإعاقة والتأهيل المجتمعي انشئا بمبادرة ملكية عامي 2007 و2008 بحيث شخص المركز الأول والذي يقع في تل المنطح في ديرعلا 1154 حالة إعاقة فيما شخص المركز الثاني (حطين) في الرصيفة 1787حالة.

أما المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، فانه يعمل على تحديد وتوحيد البيانات المتعلقة بالإعاقة ومعرفة عدد الأشخاص المعوقين، فيما أجرى المجلس مسحا ودراسة تقييمة لجميع مراكز التشخيص في المملكة وسيعمل اضافة الى تشكيل فريق من وزارتي التنمية والصحة لتطوير عمل مراكز التشخيص.

كما يسعى لإنشاء مراكز تشخيص متكاملة في شمال وجنوب ووسط المملكة، ورفع جودة الخدمة، وتوفير فرق متخصصة قادرة على العمل في مجال التشخيص المبكر، واعتمد المجلس كذلك، معايير جديدة لمراكز تشخيص الإعاقات، لضمان تقديم خدمات نوعية تشخيصية شاملة لفئات الإعاقة.

ان التشخيص المبكر أصبح ضرورة، وبحاجة الى تشريعات جديدة للوصول الى الأعداد الحقيقة للمعاقين في الاردن، فمن خلال إلزامية الكشف تحقق غايتان، الأولى:معالجة الحالات قبل تفاقمها، والثانية الحصول على أرقام واقعية تمكن من تقديم الخدمة والرعاية بشكل أفضل.

نشر بتاريخ 07-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.07/10 (14 صوت)


 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.spneeds.org - All rights reserved

مجلة احتياجات خاصة منتديات احتياجات خاصة  مجلة الإعاقة الغامضة التوحد  مناهج احتياجات خاصة المكتبة الخاصة عروض البوربوينت
التربية الخاصة  الموهوبين الإعاقة البصرية الإعاقة العقلية الإعاقة السمعية الإعاقة الحركية الاضطرابات السلوكية والتوحد صعوبات التعلم اضطرابات التواصل فيديو التربية الخاصة

المواضيع | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية